1 Day_1777352142843_145525226.png&w=64&q=75)
المصدر:
الوطن
الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت دار الإفتاء أن العين والحسد ثابتان، وأن تأثيرهما لا يقع إلا بقدر الله، مشيرة إلى أن الحسد يضر الحاسد في دينه ونفسيته أكثر مما يضر المحسود، ولا يزيل النعمة عنه لمجرد تمني زوالها. وللوقاية، أوصت بتحصين النفس والأهل بقراءة القرآن والأذكار والدعاء والرقية الشرعية، مع جواز طلب الرقية من الصالحين، وحذرت من الدجالين والمشعوذين ومن اتهام الآخرين بالحسد بلا دليل. وأضافت أن تمني نعمة مماثلة لما لدى الآخرين جائز ما دام لا يتضمن تمني زوالها عنهم.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)