23 Hrs
المصدر:
MARCA
MARCA
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قام علماء الآثار بإعادة توحيد النصف العلوي المفقود من تمثال ضخم للفرعون رمسيس الثاني، والذي تم اكتشافه أصلاً عام 1930 لكنه ظل منفصلًا لمدة 94 عامًا. تم العثور على الجزء العلوي في بداية عام 2024، وتأكد أنه ينتمي إلى نفس النصب التذكاري الذي ينتمي إليه الجزء السفلي، وبعد استكمال عمليات الترميم في بداية عام 2026، أصبح التمثال المكتمل يقف بطول حوالي 22 قدمًا ويزن أكثر من 40 طنًا. وتُوضع النسخة المستعادة حاليًا في موقعه الأصلي أمام المدخل الشمالي للمعبد القديم في العلمين، مما يمثل اختراقًا هامًا في تاريخ الآثار المصرية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)