1 Day
المصدر:
المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
اتضح من دراسة جامعة الملك سعود أن العبء النفسي والعاطفي الذي يعيشه مرضى السكري من النوع الثاني يُعد من أكبر التحديات التي يواجهونها، حيث إن مشاعر الخوف والقلق والتفكير الكارثي تؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم وسيطرتهم على المرض، رغم أن نتائج تحاليل السكر قد تكون طبيعية. وكشفت النتائج أن مرضى الضيق النفسي الشديد كانوا أكثر عرضة لمضاعفات المرض بخمسة أضعاف، وأن مستوى التعليم يلعب دورًا في تقليل هذا العبء النفسي. توصي الدراسة بضرورة تضمين تقييم الصحة النفسية ضمن الرعاية الروتينية لمرضى السكري لتحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)