المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشفت دراسة علمية أن سموم البكتيريا الزرقاء (الطحالب الخضراء المزرقة) لا تقتصر على المياه الملوثة فحسب، بل تنتقل أيضًا عبر الهواء لمسافات بعيدة، ما يزيد من مخاطر التعرض لها على صحة الإنسان. أجرى الباحثون في ولاية فلوريدا اختبارًا على عينات الهواء والمياه بين يوليو وديسمبر 2021، وأظهرت النتائج وجود السموم العصبية مثل 2,4-DAB في جميع عينات الهواء، بينما لم تظهر 62% من عينات المياه علامات واضحة لانتشار الطحالب. وتُشير النتائج إلى أن استنشاق الهواء يمكن أن يكون مسارًا آخر للتعرض لهذه السموم، مما ي pose خطرًا صحيًا، خاصة للأشخاص ذوي الأمراض التنفسية المزمنة، إذ قد تسبب أعراضًا تشمل التهابات الجهاز التنفسي وتدهور وظائف الرئة. يظل العلماء يدرسون الارتباط المحتمل بين سموم الطحالب وأمراض عصبية مثل الزهايمر وباركنسون، مع تحذيرات من أن التعرض المستمر قد يؤدي إلى مخاطر صحية طويلة الأمد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)