المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن حرائق الغابات وموجات الحر تساهم بشكل كبير في تلوث الهواء، حيث تتسبب في زيادة انتشار الجسيمات الدقيقة (PM2.5) السامة التي تتجاوز أحياناً في خطورتها عوادم السيارات، وتؤدي إلى أكثر من 100 ألف وفاة سنوياً حول العالم بين عامي 2010 و2018. رغم جهود التنظيمات الأوروبية والأميركية لخفض الانبعاثات الصناعية، فإن تعرض المناطق المتأثرة للحرائق أدّى إلى زيادة تراكم هذه الجسيمات، كما أن الجزيئات الناتجة عن احتراق النباتات، مثل السخام والجزيئات البلاستيكية الدقيقة، تُعد أكثر سمية وتنتقل عبر الرياح، مما يضر بصحة الإنسان والبيئة، ويزيد من خطر الأمراض التنفسية والوفيات المبكرة. المنظمة تؤكد على ضرورة تبني سياسات متكاملة ومنسقة لمراقبة جودة الهواء والمناخ، نظراً لارتباط تلوث الهواء بتغير المناخ الذي يُفاقم موجات الحر والحرائق، مع الحاجة إلى تحسين رصد الملوثات مثل الأوزون والجسيمات البلاستيكية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)