المشهد
المشهد
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير دراسة على التوائم إلى أن العلاقة بين زيادة وقت الشاشة وتدهور الصحة النفسية للمراهقين ليست مباشرة، إذ تفسر العوامل الجينية والظروف الأسرية جزءًا كبيرًا من هذا الارتباط. ففي متابعة لنحو 21 ألف توأم سويدي منذ سن التاسعة وحتى العشرينات، وُجد أن ارتفاع أعراض الاكتئاب والقلق مع زيادة استخدام الشاشات يقل بشكل كبير عند مقارنة التوائم الذين نشأوا في نفس البيئة وشاركوا نفس العوامل الوراثية. ومع ذلك، يظل الاستخدام المكثف للشاشات مرتبطًا بشكل طفيف بارتفاع الأعراض، خاصة عند قياسه بواسطة التوائم المتطابقة في سن 18، حيث لوحظ أن التوأم الذي يقضي وقتًا أطول أمام الشاشات في عطلة نهاية الأسبوع يظهر أعراضًا أعلى بنسبة أكبر. وتؤكد النتائج أن العوامل الجينية والأسرية تلعب دورًا كبيرًا في الصحة النفسية للمراهقين، وأن العلاقة بين وقت الشاشة والأعراض النفسية ليست سببًا رئيسيًا، رغم أن الاستخدام التفاعلي المكثف يظل مؤشرًا على زيادة طفيفة في الاضطرابات النفسية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)