17 Hrs
المصدر:
المشهد
المصدر: المشهد
17 Hrsالمشهد
المصدر: المشهد
17 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أخفقت تجربتان لدواءين من نوفارتس ونوفو نورديسك في الحد من المضاعفات القلبية الكبرى، رغم تأثيرهما في العوامل المستهدفة. وخفّض «بيلاكارسن» مستوى الجسيمات الدهنية «إل بي إيه» بنسبة 78%، لكن تجربة شملت أكثر من 8300 مريض واستمرت قرابة خمس سنوات لم تثبت أنه يقلل الوفيات أو النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. أما دواء نوفو نورديسك فقلّل الالتهاب القلبي، لكنه لم يحقق هدف الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية الكبرى؛ وتزيد أهمية النتائج مع ارتباط «إل بي إيه» الوراثي بعوامل الخطر لدى نحو 20% من سكان العالم.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)