وكالة موازين نيوز
وكالة موازين نيوز
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
حذر خبراء من أن الإفراط في تناول مسكن الأيبوبروفين، حتى بدون وصفة طبية، قد يؤدي إلى تغييرات مؤقتة في الهرمونات والوظائف التناسلية لدى الرجال والنساء. وأظهرت دراسة أمريكية أن تناول الجرعة اليومية القصوى من الأيبوبروفين لمدة ستة أسابيع يرفع مستويات هرمون اللوتين (LH) ويخفض هرمون التستوستيرون، مما يعكس حالة قصور الغدد التناسلية المعوضة، والتي يمكن أن تقلل من قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن الهرموني مع الاستمرار في تناول الدواء لفترات طويلة. كما أظهرت دراسات سريرية أن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل ديكلوفيناك ونابروكسين، خلال عشرة أيام يقلل من معدل الإباضة بنسبة تصل إلى 93% ويؤدي إلى انخفاض في مستوى هرمون البروجسترون، قبل أن تعود الوظائف الهرمونية إلى طبيعتها بعد التوقف عن الدواء. ينصح الخبراء بعدم استخدام الأيبوبروفين بشكل منتظم أو على مدى طويل دون استشارة طبية، خاصة للنساء اللواتي يحاولن الحمل أو الحوامل، حيث يمكن أن تؤثر على التوازن الهرموني والخصوبة. كما يُنصح باستخدام أدوية بديلة مثل الباراسيتامول لعلاج الآلام اليومية، ومع مراجعة الطبيب عند ملاحظة أعراض تتعلق بانخفاض هرمون التستوستيرون أو اضطرابات الدورة الشهرية لضمان التشخيص الصحيح.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)