12 Hrs
المصدر:
عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة أزمة النخب العربية والسورية بشكل خاص في لحظات التحول الكبرى، كالربيع العربي، حيث فشلت في إنتاج خطابات وأفكار جديدة تساعد المجتمع على فهم وتحقيق التغيير. إذ غالباً ما تظل النخب أسيرة سردياتها القديمة، مما يحولها من قوة نقدية إلى حراس للمأزق، غير قادرة على تصور المستقبل أو تقديم مشروع شامل للخروج من الأزمات. ويؤكد النص أن فقدان القدرة على الخروج بخطة مستقبلية بعد فهم الأزمة يمثل أحد أبرز معضلاتها، مما يؤدي إلى استمرار الانقسامات وعدم الاستقرار.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)