البوابة
البوابة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشفت تحقيقات استقصائية عن تفاصيل مجزرة التضامن التي ارتكبتها قوات الأمن السوري في حي التضامن بدمشق عام 2013، حيث نفذت إعدامات جماعية بحق عشرات المدنيين، بما في ذلك فلسطينيون وسوريون، باستخدام عمليات تقييد وعصب الأعين وإطلاق النار ثم إحراق الجثث لطمس المعالم. وُجدت أدلة من خلال أرشيف على حاسوب يعود لضابط الأمن أمجد يوسف، الذي اعتُقل عام 2026، وتظهر تسجيلاته إعدام الضحايا بشكل جماعي، مع تفاصيل جديدة تربط بين المجزرة وملف الطبيبة السورية رانيا العباسي وأطفالها الستة الذين لا يُعرف مصيرهم حتى الآن. المجزرة كانت مجهولة للسكان حتى ظهور الأدلة، وتأتي تفاصيلها بعد أن قام الشقيقان اللذان عثرا على الأرشيف بنسخ الفيديوهات وإرسالها إلى نشطاء ومؤسسات حقوقية دولية، مما ساهم في فضح الجرائم بعد مرور أكثر من عقد على وقوعها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)