جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
حقق التحقيق الاستقصائي الذي قدمه الصحفي قتيبة الياسين حول فيديوهات مجزرة التضامن في سوريا تسلسلًا جديدًا في كشف هوية الشقيقين يزن ويوسف جمعة، اللذين عثرا على التسجيلات ونقلاها من داخل سوريا إلى جهات خارجية. أظهر التحقيق أن الفيديوهات تحتوي على مشاهد من عمليات قتل وتعذيب وانتهاكات ارتكبها عناصر وقيادات مرتبطة بفرع المنطقة والدفاع الوطني، وأن التسجيلات ربما تكون مرتبطة بنمط من الانتهاكات وليس مجزرة واحدة فقط. رغم ذلك، أثارت ردود نشطاء ومنهم عز الدين العلي تساؤلات حول علاقة العائلة مع ميليشيا الدفاع الوطني، ومدى تورطهم أو معرفتهم بدورهم في هذه الجرائم، خاصةً أن التحقيق لم يتوفر على أدلة مادية تثبت مشاركتهم المباشرة في عمليات القتل أو التعذيب. كما ناقش الخلاف حول توقيت تسليم الفيديوهات، واستخدامها إعلاميًا، وما إذا كانت عائلة الشقيقين كانت جزءًا من المنظومة الأمنية، أو كانت مجرد مصدر غير متعمد للمشاهد. يبقى السؤال قائماً حول مدى قرب الشقيقين من منظومة الجرائم قبل أن ينقلا التسجيلات، وهل كانت لديهم معرفة أوسع بالدور الذي لعبته العائلة في الأحداث، وذلك استنادًا إلى الشهادات والوثائق التي لم يتم استكمالها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)