سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بدأت السلطات الإسرائيلية حفر خنادق داخل سجن كتسيعوت في صحراء النقب لإقامة قنوات مخصصة للتماسيح، ضمن مشروع أمني أطلقه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. يهدف المشروع إلى استخدام التماسيح كوسيلة ردع للأسرى الفلسطينيين، حيث تشمل الخطة حفر قناة طولها حوالي 170 مترًا حول أحد أجنحة السجن، مع استعدادات لنقل التماسيح. كما أتاح قرار تصنيف تمساح النيل كحيوان بري مُعتنى به إمكانية تنفيذ المشروع قانونيًا، رغم انتقادات واسعة داخليًا وخارجيًا، حيث اعتبر البعض أن أموال المشروع كانت يمكن أن تُستخدم لمكافحة الجريمة وتحسين ظروف المحتجزين. سيناريو التنفيذ لا يزال في مرحلة الإعداد، وبلغت تكلفة المشروع حوالي 21 مليون شيكل، رغم المعارضة التي تصف الفكرة بأنها وهمية وتستخدم لمزيد من التحريض والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)