عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال دور المثقف الوظيفي والتقني المعرفي في سياق الصراعات السياسية والثقافية في تونس، حيث يركز على رفض التيارات الحداثية التعاون مع الإخوان المسلمين، ويتهمها بتوظيف خطاب ديمقراطي لحماية منظومة الاستعمار الداخلي ورفض التغيير الحقيقي. يشدد المقال على أن العديد من هؤلاء المثقفين يفتقرون إلى استقلالية التفكير ويعملون كجزء من أدوات الهيمنة، ويؤدون دوراً في تعزيز التصنيف الأمني-القضائي للحركة الإسلامية بدلاً من معالجتها سياسيًا. كما يسلط الضوء على أن المفهوم السطحي للدولة المدنية مقحم ويخفي الصراع الحقيقي بين الدولة-الأمة وآليات الشرعية، وأن مفاهيم الديمقراطية والحداثة تُستخدم بشكل بلاغي لتحقيق تبعية اجتماعية واقتصادية. المقال يدعو إلى إعادة تحديد مفهوم المثقف الحقيقي الذي يضع معرفته في خدمة المجتمع بعيدا عن المصالح الإيديولوجية والأدلجة، ويدعو لتحليل عميق لواقع الدولة والنخب، والابتعاد عن الخطابات التي تستند إلى نماذج غربية مفرغة من السياق المحلي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)