جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية يتجلى في توسيع المستوطنات وشرعنة البؤر، حيث أعلن وزير المالية سموتريتش عن الموافقة على توسيع مستوطنة "عيلي" جنوب نابلس عبر بناء 763 وحدة سكنية إضافية، في سياق حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق فلسطينية تمت بعد هجوم مستوطنين أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين. بالإضافة إلى ذلك، أقرت الحكومة الإسرائيلية تمويلاً بقيمة 1.3 مليار شيكل لإقامة 34 مستوطنة جديدة وتوسعات استراتيجية، مع نقل صلاحيات إدارة الأراضي والخرطات من الجيش إلى هيئة مدنية يتولاها سموتريتش، مما يسرع من عمليات المصادقة على المشاريع الاستيطانية. على الأرض، تتزايد هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين، بما في ذلك إحراق منازل ومساجد وتخريب الأراضي، مع تصاعد حالات النزوح والتهجير للفلسطينيين، حيث أصبحت الاعتداءات مسؤولة عن نحو 75% من حالات النزوح في 2026، ويبلغ عدد المهجرين منذ 2023 أكثر من 5800 فلسطيني. تعتبر هذه السياسات تهدف إلى تغيير وجه الضفة الغربية بالكامل، وتدعمها عمليات تهيئة واقعة على الأرض، في إطار مشروع استيطاني توسعي يهدد وجود الفلسطينيين وحقوقهم في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)