سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد تقرير من مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس جرائم تعذيب وسوء معاملة وانتهاكات جنسية بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون، مع تصاعد هذه الجرائم منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر 2023. وثّق التقرير مقتل ما لا يقل عن 91 أسيرًا، فيما تتجنب إدارة السجون الكشف عن تفاصيل حالات الوفاة ورفضت تسليم جثامينهم لعائلاتهم. وشهد المعتقلون، من بينهم مفرج عنهم، تعذيبًا منظمًا يتضمن الضرب، التجويع، الحرمان من العلاج، والعنف الجنسي، مع ذكر أماكن مثل سديه تيمان، كتسيعوت، مجدو، وعوفر كمراكز تتسم بأقسى الانتهاكات. ووفقًا للتقرير، يبلغ عدد المعتقلين حتى يوليو 2026 نحو 9,299 معتقلًا، بينهم معتقلون إداريون دون محاكمة، ومحتجزون بتصنيف "مقاتلين غير شرعيين". كما أشار إلى تعرض المعتقلين لعمليات اعتقال تعسفية من أماكن متعددة، وُثّقت فيها حالات إجبار على خلع الملابس، الاستجوابات العنيفة، والاعتداءات الجسدية من قبل قوات الاحتلال، مع استخدام الكلاب البوليسية والإجبار على المرور بين صفوف من الجنود. كما أكد التقرير على أن إدارة السجون تتبع نظامًا للتجويع المعد بشكل واضح لإضعاف المعتقلين، مع تسجيل حالات فقدان كبير في الوزن، وذكر وفاة الطفل وليد الباشا (17 عامًا) داخل سجن مجدو نتيجة تجويع شديد، رغم صحة جيدة عند اعتقاله. وأوضح التقرير أن القانون الدولي الإنساني يحظر بشكل مطلق التعذيب والاغتصاب ويعتبرهما جرائم حرب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)