21 Hrs
المصدر:
عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تقييم أداء المجلس الأعلى للدولة الليبي يظهر ضعفه وتفاقم أزماته، حيث فقد قدرته على أداء مهامه الأساسية نتيجة الانقسامات والصراع على الرئاسة، مما أدى إلى تراجع دوره كجسم تشريعي ورقابي رغم الانتخابات الأخيرة التي لم تغير من واقع عجزه. وتُعكس الأزمة ارتفاع مستوى الاحتجاجات الشعبية على الحالة السياسية، التي تعبّر عن تآكل الثقة في المنظومة السياسية بشكل عام، مع تراجع التناغم مع الحكومة وسيطرة نفوذها على القرارات. في الوقت ذاته، يبرز ضعف مجلس النواب وتداخل الأدوار بين المؤسسات السياسية، وتشابك الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، في ظل غياب استقرار حقيقي، وهو ما يؤثر على جهود التوصل إلى مرحلة استقرار وأمان في البلاد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)