جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
هدّدت وزراء إسرائيليون باستئناف العمليات العسكرية في غزة ورفض خطة ترامب للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم موافقة حركة حماس عليها. جاءت تلك الدعوات خلال اجتماع "الكابينت"، برئاسة بنيامين نتنياهو، حيث طالب الوزراء بمحاولة محو حركة حماس وتدميرها، معتبرين أن موافقة حماس على الاتفاق تمثل عملية تضليل. على الرغم من توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لا تزال إسرائيل تنفذ خروقات يومية أدت إلى استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفًا، مع استمرار الدمار في البنية التحتية. رئيس الشاباك، ديفيد زيني، شكك في مصداقية قبول حماس للاتفاق، معتبرًا أنه مخادعة تهدف لكسب الوقت قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر 2023. ينص الاتفاق على انسحاب تدريجي وإخراج الأسلحة من غزة تحت إشراف فلسطيني ودولي، لكنه يواجه معارضة واضحة من الوزراء الإسرائيليين الذين يصرون على ضرورة استئناف العمليات العسكرية لإقصاء حركة حماس.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)