22 Hrs
المصدر:
سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال رواية وليد جنبلاط عن آخر لقاء جمعه ببشار الأسد عام 2011، حيث سأل الأسد عن الطفل حمزة الخطيب، الذي قُتل على يد النظام السوري وثار حول صور جثمانه غضب واسع. أكد الأسد أن حمزة لم يُعذب بل قُتل وأبلغه أهله بذلك، مما أعطى انعكاساً على تصاعد القمع في درعا. ويرى جنبلاط أن هذه الواقعة كانت نقطة فاصلة في علاقته بدمشق، مع تصاعد الاحتجاجات وقمع المتظاهرين، وأدت إلى قطيعة نهائية. كما حذر من مخاطر محاولة فصل مناطق درزية، مثل جبل باشان، عن سوريا، مؤكداً أن فكرة إقامة دولة درزية تعود إسرائيل، وأن التفتيت الطائفي يُضعف الدولة السورية ويمكّن النفوذ الإسرائيلي، ويؤكد على ضرورة دولة سورية موحدة تضمن حقوق الجميع وتمنع التحول إلى حدود طائفية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)