جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تظهر الصور والوثائق أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت المسنين الفلسطينيين نادي وعلي معروف كدروع بشرية ثم أعدمتهم بدم بارد في بيت لاهيا شمال قطاع غزة عام 2024. وأكدت المصادر أن الاحتلال خدعهما بالإفراج عنهما قبل أن يقتلهما، حيث تم تقييدهما ومعصوب العينيْن قبل إعدامه، بعد أن كانا يستخدمان كدرعين بشريين خلال حرب غزة. تم توثيق الجرائم عبر صور مسربة وشهادات عائلية وحقوقية، مشيرة إلى أن تلك الأحداث تتناغم مع استهداف الفلسطينيين بشكل قاسٍ من قبل قوات الاحتلال، وتُعد من جرائم الحرب التي تستخدم فيها القوات المحتلة المدنيين دروعاً بشرية ثم تقتلهم بشكل انتقامي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)