جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على اتهام شركة إسرائيلية تُعرف بـ"بلاك كيوب" بالقيام بتدخلات رقمية في الانتخابات البلدية الفرنسية التي جرت في مارس 2024، بهدف التأثير على نتائجها. وفقًا لهيئة "فيجينوم" الفرنسية، التي تتبع وزارة الدفاع والأمن القومي، أنشئت الحملة التضليلية من قبل شركة إسرائيلية أخرى تُسمى "بلاك كور"، واستخدمت أساليب مثل وضع رموز QR على اللوحات الانتخابية وتوجيه المستخدمين إلى مواقع مزيفة، لتشويه سمعة مرشحين من حزب "فرنسا الأبية". التحقيقات أكدت وجود مؤشرات على تورط جهات إسرائيلية، منها أحرف عبرية في البيانات التقنية وحسابات مرتبطة بتل أبيب، واستهدفت الحملة مرشحين من مناطق مختلفة، بما في ذلك مرسيليا وتولوز وروبييه، إلى جانب استهداف مواقف داعمة للفلسطينيين وتحريض على الانقسامات الدينية والسياسية في فرنسا. هذه التطورات تأتي في سياق تصاعد الحذر من التدخلات الرقمية الأجنبية في الانتخابات الفرنسية، وسط تزايد الأدلة على تورط جهات خارجية من إسرائيل وأماكن أخرى.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)