عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
رجعت سياسة الاغتيالات التي توقف العمل بها في غزة لمدة تقارب العشرة أيام، لتتصاعد من جديد من قبل الجيش الإسرائيلي، في سياق تلاعب بنتائج وخطط إدارة ترامب، ويهدف الاحتلال من ذلك إلى توظيف التصعيد لتقوية موقفه السياسي والحزبي داخل إسرائيل. إذ يظهر الاحتلال تجاهلاً واضحاً لجهود مجلس السلام والضامنين والتزاماته، ويفسر التصعيد الحالي بأنه محاولة لتشويه صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كزعيم حازم يدافع عن أمن الإسرائيليين، خاصة في ظل تراجع شعبيته واستغلال التصعيد لخدمة الأجندة الانتخابية، مع تصعيد يرتبط بتبريرات أمنية واستباقية، ويهدف إلى فرض إرادته ورفض أي ضغط دولي لإنهاء الاحتلال أو التراجع عن خروقه، مما يتطلب ردع عربي وإسلامي لوقف تلك العدوانات وإعادة الالتزام بالاتفاقات.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)