عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة الوضع السياسي والاجتماعي في تونس، مركزة على دور اليسار التونسي بعد الثورة. توضح أن اليسار، سواء الماركسي أو القومي، يعاني من غياب قاعدة شعبية قوية ويظل مرتبطًا بمنظومة الاستعمار الداخلي والخارجي، مما يجعله غير قادر على أن يكون مرجعًا للمواطنين أو أن يطرح نفسه كحكم بين الفاعلين السياسيين. كما تشير إلى أن اليسار يعاكس غالبًا إرادة الشعب ويقف في مواجهة التغيرات الديمقراطية، حيث يقبل بشكل غير واعي بتوظيفه من قبل منظومة السلطة لغايات إجهاض التجارب الديمقراطية، خاصة من خلال دعمه لسياسات تصحيح المسار وفقاً لمصلحة تلك المنظومة. ويبرز المقال أن ثنائية التناقض بين اليسار والسلطة، سواء مع الإسلاميين أو مع القوى الأخرى، كانت ومدى تأثيره على حياده أو انحيازه، مما يعزز قابلية اليسار لأي انقلاب على نتائج الانتخاب أو غلق الفاصلة الديمقراطية. كما يوضح أن الأيديولوجيات اليسارية لا تتوافق مع المفهوم الديمقراطي الحقيقي، وأن خطابها غالبًا ما ينطوي على استعلاء معرفي ونضالي، الأمر الذي يمنعها من أن تكون جزءًا فاعلاً في المشروع الوطني الديمقراطي في تونس.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)