جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توفي فتحي خازم، الضابط السابق في أجهزة السلطة الفلسطينية ووالد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين، بعد سنوات من الملاحقة والاعتقال والاصابة والفقدان والتهجير. انتقد نجله همام، في منشور على فيسبوك، تخلّي السلطة الفلسطينية عن والدهم، وذكر أنه عانى من ظروف صحية ونفسية صعبة، وتعرض لمواقف قاسية منها هدم منازل العائلة وطرد والده وإحالته للتقاعد الإجباري، قبل أن يُقتل بشكل يراه أهله متعمداً ومخططاً له من قبل الاحتلال. العائلة تؤكد أن والده قُتل على يد الاحتلال، بينما تقول السلطة إنه توفي، مما يثير اتهامات بالتقصير والتخلي عن دعم الأسر الفلسطينية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)