عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
المقال يوضح أن الهواتف الذكية ليست أدوات للتواصل فقط، بل أصبحت جزءًا من شبكة حرب عالمية تعتمد على البيانات الشخصية التي تجمعها الشركات والتكنولوجيا المستخدمة فيها. إذ أن البنية التحتية للإنترنت والتقنيات الرقمية التي نستخدمها، والتي نشأت أصلاً من مشاريع عسكرية خلال الحرب الباردة، تُستخدم حالياً من قبل الجيش الإسرائيلي لتحليل البيانات وتنفيذ عمليات استهداف عبر أنظمة ذكاء اصطناعي. وتؤدي الشركات الكبرى مثل أوراكل، أمازون، وغوغل، من خلال عقودها مع الجيش الإسرائيلي، إلى تحويل البيانات الشخصية لمستخدمين عاديين إلى أدوات حرب، مما يعزز سيطرة الجهات العسكرية على عمليات المراقبة والهجوم الإلكتروني، بالإضافة إلى أن هذه البيانات تُستخدم في تطبيقات مثل تحديد الأهداف في غزة. يدعو المقال إلى رفع مستوى الوعي بالمخاطر التي تفرضها البيانات الرقمية، وتشجيع الحكومات على تطوير بدائل عربية وحماية السيادة الرقمية، وتقليل اعتماد المستخدمين على منصات تتبادل البيانات بشكل غير مسؤول.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)