17 Hrs
المصدر:
الدستور
الدستور
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
لطالما كانت القدس والمسجد الأقصى في قلب التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومع تكرار اقتحامات المسؤولين الإسرائيليين، تصاعدت المخاوف من التصعيد. في 31 أغسطس 2026، دانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى برفقة شرطة الاحتلال، معتبرة إياه انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني للحرم القدسي وتصعيدًا غير مقبول. وأكدت أن إدارة أوقاف القدس هي الجهة القانونية الوحيدة المسؤولة عن إدارة المسجد، وأن الاقتحامات تمثل خرقًا للقانون الدولي وتؤدي إلى استمرار التصعيد في الانتهاكات للمقدسات، محذرة من تداعياتها الخطيرة على الوضع في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)