جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
وجدت سيدة سورية اسم شقيقها المعتقل أنس محفورًا على باب زنزانة في معرض دمشق الدولي، أثناء زيارتها للجناح الذي يضم بابًا حديديًا لإحدى الزنازين من عهد نظام بشار الأسد. تعبيرًا عن ألمها، طلبت احتفاظ الباب كآخر أثر لشقيقها، مما أثار تفاعلاً واسعًا على وسائل التواصل، حيث عبّر العديد عن الحزن والألم الذي يعاني منه أهالي المعتقلين والمفقودين في سوريا. يُذكر أن أنس اعتُقل في عام 2014 على يد قوات النظام ويُعتبر من الشهداء المفقودين، فيما لا تزال ملفات المعتقلين والمختفين قسرًا من أعمق جروح السوريين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)