عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشف تحقيق أن الجيش السوداني طور وامتلك خلال عام 2024 أسلحة كيميائية تعتمد على غاز الكلور، ويشمل ذلك تصميم وتصنيع وتجربة مئات القنابل المحتوية على الكلور. وأظهرت الوثائق أن المشروع بدأ في ستة أشهر، وتضمنت التحقيقات استخدام غاز الكلور المستورد من دولة مجاورة ومن منشأة معالجة مياه في أم درمان، رغم أن الكلور كان مخصصاً للأغراض الإنسانية. كما تم تطوير نماذج أولية للقنابل وتسجيل نجاحات في تجارب ميدانية، مع مواجهات تقنية بسبب تسرب الغاز وتلوث البيئة. وأشارت تقارير إلى أن قائد القوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، كان على اطلاع على المشروع، رغم عدم علمه المباشر بشكل كامل، مما أدى إلى فرض عقوبات أمريكية عليه. وتظل قضية استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية موضوع تحقيقات دولية، إذ تشير الأدلة إلى وجود مخزون من الذخائر السامة، مع تأكيد خبراء على الحاجة لتحقيق مستقل لإثبات الاستخدام الفعلي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)