عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قرر المجلس الأعلى للأمن في الجزائر، برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، تحويل ثكنة عسكرية في صحراء تنزروفت إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات وكبار مهربي المخدرات. يقع السجن في منطقة معزولة في قلب الصحراء الكبرى بمحافظة أدرار، بين ولايتي أدرار وبرج باجي مختار، على الحدود مع النيجر وماليز. يهدف هذا الإجراء إلى شل القدرة على إدارة شبكات التهريب من داخل السجن، من خلال عزلهم تمامًا عن العالم الخارجي، حيث تتميز المنطقة ببيئة قاسية ودرجات حرارة مرتفعة تعيق محاولة الهروب. ويُعد هذا القرار تحولًا في استراتيجية الجزائر لمواجهة تهديدات المخدرات، بحيث لا يُنظر إليها الآن فقط كجريمة جنائية بل كتهديد للأمن القومي، مع تزايد تدفق المخدرات خاصة المؤثرات العقلية مثل "بريغابالين" والكوكايين، والتي تمثل خطورة متزايدة على المجتمع، حيث أُعلنت أرقام قياسية بضبط أكثر من 89 ألف قضية خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026 واعتقال أكثر من 96 ألف مشتبه بهم، مع تكثيف العمليات الأمنية لمكافحة الشبكات العابرة للحدود. تترافق هذه الإجراءات مع إنشاء وكالة أمنية عليا لمكافحة المخدرات بهدف تنسيق جهود المكافحة بشكل أكثر فعالية، في ظل تحديات أمنية واقتصادية واجهتها الجزائر نتيجة تزايد تدفقات المخدرات ومخاطرها على البنية الديموغرافية والصحة العامة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)