جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
رفض بنك "لويدز" البريطاني تقديم قرض سكني لوالدة الناشطة الفلسطينية إيلي كاميو، بزعم تأثره بـ"التغطية الإعلامية السلبية" المرتبطة بقضية ابنتها في حركة "فلسطين أكشن". كما أوقف البنك حساب إيلي خلال احتجازها، ورفض نقل ممتلكاتها إلى اسم شقيقتها، مما أثر سلبًا على أعمال والدتها التي كانت تستخدم العقارات في إدارة مشروعها التجاري الصغير. وأكد البنك أن قراراته تعتمد على القوانين والشروط، وأنها ليست سياسية أو شخصية، رغم أن الأم أوضحت أن قرار البنك أدى إلى خسارتها للعقارات وتضررها اقتصاديًا، خاصة بعد عامين من التعامل مع قضية ابنتها التي أُدينت بعد محاكمة استمرت أكثر من 18 شهرًا دون إدانة في تهمة الإرهاب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)