عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يركز المقال على تصاعد قوة اليمين الشعبوي على المستوى العالمي، مع تراجع الديمقراطيات وازدياد السياسات الشعبوية ذات الطابع التسلطي في العديد من الدول الأوروبية، مثل ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، السويد، وهولندا، بالإضافة إلى نماذج من آسيا وأمريكا اللاتينية. ويُبيِّن المقال أن هذا الصعود مرتبط بعوامل اقتصادية وسياسية، ويقارب في بعض الجوانب ملامح فاشية ثلاثينيات القرن الماضي، مع تزايد الاستعدادات العسكرية والتوترات الدولية، خاصة مع روسيا. كما يشدد على أن الأبحاث تشير إلى أن الديمقراطية تتراجع في أكثر من نصف دول العالم، فيما تتجه أنظمة تسلطية أكثر لتولي الحكم، مع وجود مخاطر من انزلاق إلى أنماط حكم توسعية وتسلطية مماثلة لتلك التي شهدتها أوروبا في الفترة بين الحربين العالميتين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)