سرايا الإخبارية
سرايا الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهد القطاع الصحي في الأردن خلال العامين الماضيين جهوداً واسعة لتوسيع قدرات المستشفيات والمراكز الصحية، بهدف تحسين الوصول إلى الخدمات التخصصية وتقليل فترات الانتظار، وذلك عبر مشاريع تشمل زيادة الطاقة الاستيعابية وتحديث البنية التحتية وتطوير الصحة الرقمية. تم افتتاح وتطوير مستشفيات رئيسية مثل مستشفى الأميرة بسمة ومرحلة متقدمة من مستشفى الأميرة إيمان، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع لتوسعة مستشفى مادبا الجديد. كما أُطلق برنامج رعاية لعلاج مرضى السرطان، الذي يستفيد منه حوالي 4.2 مليون مواطن بكلفة 132 مليون دينار، ويشمل فئات متنوعة من المرضى، مع خدمة توصيل الأدوية إلى المنازل. وشهدت خدمات الطبابة عن بعد توسعاً كبيراً من خلال مركز الصحة الرقمية الأردني، الذي قدم خدمات طبية تخصصية لأكثر من 49 ألف مريض، وساعد ذلك في تقليل الحاجة للمراجعات والانتظار في المنشآت الصحية. تم أيضًا إنشاء مراكز صحية جديدة وإعادة تأهيل أخرى، إلى جانب تطوير أدوات الجودة والوقاية، مثل إدخال مطعومات جديدة وتطبيق بروتوكولات علاج موحدة، وتحسين إجراءات تنظيم المواعيد وتقليل الضغط على أقسام الطوارئ. كما تم حوسبة 431 منشأة صحية وتوسعة خدمات التوصيل المنزلي للأدوية، وتعزيز الموارد البشرية بتعيين أكثر من 2000 موظف، بالإضافة إلى توقيع تمويلات كبيرة لدعم استدامة القطاع الصحي. بشكل عام، تُظهر البيانات أن جهود التطوير مستمرة في تحسين جودة الرعاية وتقريبها من المواطنين، وتقليل أعباء الانتقال والانتظار.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)