جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
عاد حسن سلامة، أسير فلسطيني اعتقل منذ عام 1996، إلى الواجهة بعد نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهره في زنزانته مكبلاً، وهو يُهدد بقتله وإعدامه، معتبراً أن ذلك جزء من سعيه لفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين حال توليه حقيبة الدفاع. سلامة، الذي قضى حوالي 30 عاماً في سجون الاحتلال، من قيادات كتائب عز الدين القسام ومن المقربين من القائد محمد الضيف، تعرض للتعذيب وحقق معه بشكل قاسٍ، وحكم عليه بالسجن 48 مؤبداً. أدبياً، كتب حول تجربته في العزل والانتهاكات التي تعرض لها، كما شارك في مفاوضات تبادل الأسرى، وهو لا يزال محكوماً بأحكام عالية، وتهديدات بن غفير تأتي في إطار مساعيه لفرض عقوبة الإعدام على الأسرى، وسط انتقادات من منظمات حقوقية ودول عربية، وتزايد التوترات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)