جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة بداية الموسم المبكر لسرقة محصول الزيتون في الضفة الغربية من قبل المستوطنين الإسرائيليين، حيث وقعت عمليات سرقة وتعديات على الأشجار والأراضي قبل الموعد الرسمي للقطاف الذي حدده الفلسطينيون. كما وثقت أنشطة تدمير واقتلاع للأشجار عبر تجريف جيش الاحتلال، مما أدى إلى خسائر في المحاصيل ومصدر دخل المزارعين، خاصة في المناطق الواقعة قرب المستوطنات والجدران الفاصلة. تشير الأرقام إلى تصاعد الاعتداءات خلال السنوات الأخيرة، حيث سجلت الأمم المتحدة 178 اعتداءً خلال موسم 2025، بينها سرقة، تدمير، وتقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم، مع خسائر تزيد على 6 آلاف شجرة وتلف أكثر من ألفي شجرة في بعض المواسم، وبتكلفة تتجاوز 10 ملايين دولار عام 2023. يواجه المزارعون صعوبة كبيرة في الوصول إلى أراضيهم، خاصة تلك خلف الجدران، مع قلة البوابات الزراعية المفتوحة، مما يعزز الاعتداءات المبكرة على موسم الزيتون وتحويله إلى موسم نزاع واستهداف مستمر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)