زاد الاردن
زاد الاردن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة ظاهرة هجرة الكفاءات الأردنية الصامتة، وكيفية تأثيرها على مستقبل التنمية والاقتصاد في الأردن. أوضح الكاتب أن هذه الهجرة لا تصاحبها أزمات واضحة أو طوابير، بل تبدأ بشكل تدريجي مع تلقي الأطباء، المهندسين، والمبرمجين عروضًا خارجية تغريهم بمميزات وظيفية وأبحاث متطورة. أشارت إلى أن استمرار تكرار عملية الإعداد والتأهيل دون توفير بيئة محفزة داخلية للاستثمار بقوى العمل المختارة يسبب خسارات كبيرة، خاصة في التخصصات النادرة. ولفتت المقالة إلى أن مشكلة هجرة العقول تتعلق أكثر بجودة البيئة المهنية ومسارات الترقية والتطوير، وليس فقط برواتب المقارنة بالدول الغنية. أهمية بناء اقتصاد معرفي، وتوثيق العلاقات مع المغتربين، وتحقيق تنوع في الفرص والتنمية القطاع الخاص، وخلق بيئة محفزة للاحتفاظ بالكفاءات، من النقاط الأساسية التي ركز عليها. وفي النهاية، أكد أن تحسين بيئة العمل، وتوفير مسارات مهنية واضحة، وتطوير البنية التحتية للتعليم والأبحاث، يعزز قدرة الأردن على تقليل الخسائر الناجمة عن هجرة العقول، وتحويلها إلى دورة عقول متصلة ومستفيدة بشكل مستدام، بدلاً من محاولة إيقافها بالكامل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)