18 Hrs
المصدر:
عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
واجه الأدباء الفلسطينيون حرب الإبادة في غزة من خلال إنتاج أدبي يعكس تجاربهم الشخصية والجماعية، ويعمل على توثيق اللحظة التاريخية. كتب الشعراء قصائد تحت القصف، واستُخدمت القصائد كعدة شهادات نجاة، مثل قصيدة رفعت العرعير التي تحولت إلى ذاكرة عالمية، وأبدعت شاعرات مثل هبة أبو ندى في حفظ أسماء الضحايا من خلال أعمالهن. في السرد، سجل الروائي عاطف أبو سيف يوميات الحرب، موثقا الخراب والدمار، وتحولت النصوص القديمة، كقصائد محمود درويش، إلى وسائل لإحياء الذاكرة. كما أدى تدمير المؤسسات الثقافية إلى تهديد الأرشيف الثقافي، مما دفع الأديب الفلسطيني إلى استخدام الكتابة كوسيلة لاستمرار الرواية الفلسطينية، وإسماع صوت غزة على مستويات محلية وعربية وعالمية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)