جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أظهر مقال تحليلي نشره موقع “تيلم” الإسرائيلي أن الاقتصاد الإسرائيلي يتعرض لخسائر كبيرة نتيجة الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، رغم الادعاءات الرسمية بصلابته وارتفاع البورصة. فقد تضاعفت نفقات الأمن من حوالي 4% إلى 7.5% من الناتج المحلي، مع زيادة سنوية قدرها 55 مليار شيكل، وأدى ذلك إلى ارتفاع العجز العام من 1.8% في 2022 إلى 9% في 2024، مع توقعات بانخفاضه إلى 6.5% في 2025. كما زاد الدين العام من 60.5% إلى 68.5% من الناتج، وتأثرت الطبقات الضعيفة بشكل أكبر عبر رفع الضرائب وتقليص الخدمات، بينما يعمق الركود وتخسر الاقتصاديات غير المباشرة نتيجة تراجع الاستثمارات ورأس المال البشري. على الرغم من أن الإنفاق العسكري لم يصل إلى مستوياته بعد حرب 1967، فإن استمرار الحرب يهدد اقتصاد إسرائيل على المدى الطويل بمزيد من الركود ودين متراكم، وهو ما يخفي خلف الادعاءات عن الصمود الاقتصادي أزمة أعمق.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)