خبرني
خبرني
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تصاعد عمليات تهريب المخدرات من إسرائيل إلى الأردن، خاصة باستخدام الطائرات المسيّرة والبالونات، حيث تتورط شبكات منظمة في منطقة النقب وتتلقى تسهيلات من عناصر في الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية. وتوضح البيانات العسكرية الأردنية أن هناك أكثر من 17 عملية اعتراض لطائرات مسيّرة خلال النصف الأول من 2026، مع ضبط نحو 70 كيلوغرامات من الحشيش، وتتهم تقارير إعلامية إسرائيلية العصابات في النقب بالاستفادة من فروقات الأسعار الكبيرة، إذ يبلغ سعر الكيلوغرام في الأردن حوالي 7500 جنيه إسترليني، بينما يقدر أن قيمته أعلى بنحو 15 مرة في السوق الأردنية. ويشير مسؤولون أردنيون إلى وجود تورط غير مباشر من بعض عناصر الجيش الإسرائيلي، رغم نفي تل أبيب ذلك، مع امكانية تعاون شبكات التهريب مع وحدات إسرائيلية مثل حرس الحدود وقطاعي قصاصي الأثر، فيما يزداد نشاط الشبكات مع تدهور الأوضاع الإقليمية، مثل الحرب في غزة ولبنان، وتغيرات على الحدود. الأخطر، هو أن عمليات التهريب تتجه من شبه جزيرة سيناء والنقب مرورا بالأردن، وتستخدم تقنيات متطورة مثل الطائرات المسيّرة والبالونات المزودة بأجهزة تحديد المواقع، مع وجود تنسيق مباشر مع مستقبلي الشحنات داخله. يطالب الأردن بالحذر، ويؤكد على ضرورة ضبط الحدود، فيما تواصل إسرائيل تعزيز إجراءات أمنها، بما يشمل بناء سياج جديد بتكلفة تصل إلى 1.4 مليار دولار، للحد من التهريب، لكن تبقى الاتهامات قائمة بوجود توجيهات أو تسهيلات من بعض الأجهزة الإسرائيلية التي تساهم في استمرار الأزمة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)