13 Hrs
المصدر:
عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت مواقع التواصل في السعودية خلال الأيام الماضية حملة تحريض ضد المقيمين، بمطالبة بفصل أفراد بسبب منشورات سياسية قديمة ومواقف مؤيدة للمقاومة الفلسطينية ودعم حركة حماس، بما في ذلك نشر صور لمرسي أو تأييد للمقاومة، بالإضافة إلى تعليقات تهاجم الحكومة السعودية. شملت الحملة استهداف معلمين وأكاديميين، حيث أُنهِي عقد معلم مصري وأُجري تحقيق مع أكاديميين، مع تداول منشورات قديمة مرتبطة بمواقف سياسية، وارتبطت الحملة بمحاولات استغلالها لتوجيه ضغوط على المؤسسات الرسمية. وتثير هذه الحملات تساؤلات حول قانونية الملاحقة، خاصة مع إشارة بعض الجهات إلى أن مظاهر التجمهر والتشهير يجب أن تكون ضمن اختصاص الدولة، وسط جدل حول ممارسات فردية في التعامل مع مواقف سياسية تعود لسنوات سابقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)