عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تدهور الأوضاع الاجتماعية في إسرائيل خلال السنوات الأربع من حكم حكومة اليمين، حيث زاد معدل الفقر بشكل ملحوظ ليشمل حوالي 20.7% من السكان، مع ارتفاع معدل فقر الأطفال إلى 28%، أي نحو 900 ألف طفل. كما تعاني قطاعات الرعاية الاجتماعية من نقص حاد في الأخصائيين، حيث يُعالج كل أخصائي بين 100 و161 حالة، مقابل الحد الأقصى الموصى به بين 40 و50 حالة. تدهورت إدارة العديد من الوزارات، إذ استقال وزراء وتحولت مسؤوليات بعض الوزارات إلى أشخاص يتولون حقائب متعددة، مما أدى إلى ضعف الأداء الإداري. كما يشهد قطاع الهجرة انخفاضًا في أعداد الوافدين، مع خروج أكثر من 69,300 شخص من إسرائيل في عام 2025، مقابل عودة 19,000، وتراجع النمو السكاني إلى أدنى مستوياته منذ عقد. كما شهدت وزارة المساواة الاجتماعية تراجعًا في أداءها، مع شبهات فساد وتحقيقات بحق وزيرة، بينما أثار وزير الثقافة جدلاً بشأن تمويل السينما، محذرًا من تأثير سياسي على الصناعة. كل هذه الأزمات تظهر أن حكومة الاحتلال تواجه تحديات كبيرة في تقديم الخدمات الاجتماعية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في إسرائيل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)