عربي21
عربي21
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة جهود نشطاء سوريين وقنوات إعلامية محسوبة على السلطة في سوريا لدفع مسار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم استمرار العدوان والوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا ودعم الانفصاليين في السويداء. وأشارت إلى مقابلات مع شخصيات سورية مقربة من السلطات، مثل فهد المصري وميساء قباني، التي دعت إلى عدم اعتبار سوريا عدوًا وأكدت على أهمية اتفاق أمني مع إسرائيل، متجاهلة مطالب خروج الاحتلال من المناطق التي دخلها بعد سقوط النظام. كما أوردت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين يستغلون هذه التصريحات لتقديم صورة مغايرة عن سوريا، في محاولة لفتح الباب أمام تطبيع دافئ، وسط استمرار الاحتلال في قصف المناطق السورية ودعم الانفصال، مما يبرز تراجع المواقف الرسمية عن العداء والاتجاه نحو مزيد من التقارب رغم التوترات والممارسات العدوانية الإسرائيلية في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)