عربي21
المصدر: عربي21
5 Hrsعربي21
المصدر: عربي21
5 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف وثائق عام 1917 أن وعد بلفور لم يحظَ بإجماع داخل الحكومة البريطانية؛ فقد عارضه وزير شؤون الهند إدوين مونتاغو، محذراً من أنه سيغذي معاداة السامية ويجعل يهود بريطانيا غرباء في وطنهم، فيما خشي اللورد جورج كرزون تداعياته على السكان العرب والرأي العام العربي والمسلمين في الهند. وفي المقابل، دعم الوعد اللورد ملنر ومارك سايكس، وحُذفت من مسوداته كلمة «إعادة» وأُضيف بند لحماية الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية، التي كانت تمثل أكثر من 90% من سكان فلسطين، من دون تسمية العرب أو الاعتراف بحقوقهم السياسية. وقال بلفور إن «الوطن القومي» لا يعني بالضرورة قيام دولة يهودية مستقلة قريباً، بينما يختلف المؤرخون بشأن ما إذا كانت دوافع القرار حسابات الحرب أم السعي إلى دولة يهودية مع الوقت.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)