سواليف
المصدر: سواليف
9 Hrsسواليف
المصدر: سواليف
9 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يرى المقال أن انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 وجّهت ضربة للجمهوريين، إذ انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسي الكونغرس، وفازوا بسبعة مقاعد على الأقل في مجلس الشيوخ وقلبوا أكثر من 20 دائرة في مجلس النواب، ما عزز قدرة المؤسسات على مراقبة إدارة دونالد ترامب وتقييد أجندتها. وفي انتخابات الكنيست الإسرائيلي في 27 أكتوبر/تشرين الأول، ارتفع تمثيل القوائم العربية إلى 19 مقعداً من أصل 120، مع مشاركة بلغت 77.9%، فيما لم يحصل أي من معسكري بنيامين نتنياهو والتغيير على أغلبية الـ61 مقعداً؛ لكن هذا الوزن لا يضمن وحده نفوذاً حكومياً فعلياً. ويخلص الكاتب إلى أن نتائج الاقتراع تؤكد قدرة المشاركة والوعي والتنظيم على إعادة توزيع القوة ومحاسبة الحكام، مع التنبيه إلى أن نتائج الانتخابات الأميركية لا تُعزى إلى موقف واحد، وأن القضية الفلسطينية أسهمت في النقاش العام دون أن تثبت النتائج وحدها أنها حسمت تصويت الناخبين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)