جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أفادت تقارير أن الجيش الأميركي استهلك معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة، خاصة نظام «أتاكمز» وصواريخ «بريزم»، خلال الحرب مع إيران التي بدأت قبل خمسة أشهر. هذه الأسلحة، التي تُستخدم في الضربات الدقيقة من مسافات آمنة، لعبت دورًا رئيسيًا في الحرب، وقد تم استخدامها بشكل كبير في عمليات ضد إيران وداخل أوكرانيا وتهدف أيضًا إلى استخدامها في مواجهة الصين. ووفقًا للمصادر، فإن واشنطن استنفدت تقريبًا مخزونها من هذه الصواريخ، مما يثير مخاوف من تقليل قدرتها على الردع في صراعات مستقبلية، رغم أن البيت الأبيض أكد أن لدى الولايات المتحدة ذكائر أكثر بكثير من أي طرف آخر. وتُعتبر هذه الأسلحة حاسمة في توازن القوى، وقد أدى استهلاكها إلى تقليل مخزونات بعض الأنظمة مثل باتريوت وثاد، مع تقديرات تشير إلى أن استهلاك حوالي 65% من صواريخ باتريوت حدث بين فبراير ويوليو، وأن نحو نصف مخزون صواريخ توماهوك قد تم استخدامه منذ بداية الحرب على إيران، مما يثير مخاوف حول جاهزية الجيش لمواجهة أزمات طويلة الأمد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)