الراي
الراي
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير التقارير إلى أن العديد من الدول الأوروبية، ومنها إسبانيا وهولندا وفنلندا وألمانيا واليونان، لا تزال تتعاون بشكل وثيق مع إسرائيل في المجال الأمني والعسكري، رغم تبني قوانين تقيد التصدير العسكري لإسرائيل. فإسبانيا على سبيل المثال أقرّت قانوناً في سبتمبر 2025 يهدف إلى حظر واسع على الأسلحة والتكنولوجيا مع إسرائيل، لكنه يتيح استثناءات تُفَعّل من خلال الحكومة عندما تتطلب المصلحة الوطنية ذلك، مما سمح باستمرار الصفقات الأمنية والتكنولوجيا مع إسرائيل. دول أخرى مثل هولندا وفنلندا وألمانيا تؤكد استمرار علاقاتها في المجالات الدفاعية، معتمدين على حاجة أنظمتهم ومنتجاتهم للأسلحة الإسرائيلية التي لا تتوفر بدائل أوروبية أو محلية فورية. من جهة أخرى، زادت أهمية العلاقات الدفاعية مع إسرائيل بعد تصاعد التهديدات الروسية، خاصة في دول البلطيق، حيث تتزايد الطلبات على الأنظمة الإسرائيلية. تربط إسرائيل بين مصلحتها الاقتصادية والأمنية، حيث سجلت عام 2025 ارتفاعاً قياسياً في تصديرها العسكري بنسبة تقارب 30%، مع استمرار التعاون رغم الاختلافات السياسية، خوفاً من فقدان حصتها السوقية وتأثير ذلك على صناعاتها الدفاعية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)