جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير الدراسة إلى أن اضطرابات الصوت، مثل التغيرات في جودة أو نبرة الصوت والتي تظهر بشكل متكرر أو غير معتاد، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالتدهور المعرفي والخرف، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من فقدان السمع. ووجد البحث الذي شمل أكثر من 833 ألف شخص فوق عمر 50 سنة أن من يعانون من اضطرابات الصوت وحدها يواجهون احتمالية أعلى بنسبة 58% للإصابة بمشكلات معرفية، مقارنة بأولئك الذين لا يعانون من اضطرابات في الصوت أو السمع، مع ارتفاع إجمالي بنسبة 29% لحدوث حالة معرفية عند المصابين باضطرابات الصوت. يعتقد الخبراء أن هذا الارتباط قد يكون بسبب تأثير العزلة الاجتماعية الناتجة عن صعوبة التواصل، أو تغيرات بيولوجية في الدماغ تؤثر على الأعصاب المرتبطة بالذاكرة والسمع. ينصح الأطباء بعدم تجاهل التغيرات الصوتية المستمرة أو الجديدة، حيث قد تكون مؤشرات مبكرة لمشاكل معرفية مستقبلية، أو تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلاً.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)