لبنان ٢٤
لبنان ٢٤
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط كشفت عن وجود "ثغرة أمنية" في أعلى مستويات السلطة الإيرانية لا تزال قائمة. وتعرض مجمع القيادة في منطقة باستور، الذي يضم مكاتب مرتبطة بالمرشد الإيراني، لثلاث هجمات متزامنة خلال ثوانٍ، استهدفت اجتماعات مهمة ومسؤولين كبار، بما في ذلك مكتب مساعد المرشد في الشؤون العسكرية. وحذر عراقجي من أن هذه الثغرة لا تقتصر على تسريب المعلومات، بل تؤثر أيضاً في صناعة القرار وتوجيه المناخ النفسي داخل المؤسسات العليا، معرباً عن قلقه من أن الثغرة لم تُعالج بعد. وأشار إلى أن الهجمات جاءت في سياق تصعيد عسكري، وأنها كانت جزءًا من خطة مضت قُدماً لإغلاق مضيق هرمز في حال استُهدفت القيادة الإيرانية، وأن المسؤولين كانوا على علم بمخاطر استهداف مرشد البلاد. وبيّن أن التوترات تأتي نتيجة خطأ في الحسابات، وأن إسرائيل قررت الدخول في حرب عقدت 12 يوماً في يونيو 2025، بعدما فشلت في انتزاع التنازلات المطلوب من إيران عبر التفاوض. وشدد عراقجي على أن إيران رفضت تعليق أنشطتها النووية، رغم التهديدات، لأنها ترى أن القبول سيدعم العدو في مواصلة حربه، مؤكدًا أن الحرب كانت قرارًا جماعياً نتيجة فشل المفاوضات، وأنها كانت تستعد جيداً لهذا الاحتمال منذ البداية، مع استخدام قوة الردع النووية كجزء من الإستراتيجية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)