النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يشير التقرير إلى أن آلاف المهاجرين المحتجزين في ليبيا يتعرضون لانتهاكات جسيمة، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة باستخدام أجهزة الصعق الكهربائي، القضبان الحديدية، الكلاب البوليسية، والتهديد بالأسلحة النارية. يتم مصادرة هواتف ووثائق المهاجرين وحرمانهم من الغذاء والرعاية الصحية، مع وجود حالات تعذيب وعنف جنسي واختفاء قسري ووفيات أثناء الاحتجاز، بالإضافة إلى وجود مخاوف من مقابر جماعية. يُعامل معظم المهاجرين، فيما بينهم النساء والأطفال، كسلع تُتبادَل للمقايضة، قبل استغلالهم في العمل القسري أو الاستغلال الجنسي أو ابتزاز ذويهم مقابل الفدية. ويُذكر أن هؤلاء المهاجرين معظمهم من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء وسوريا وبنغلاديش، ويُحتجزون منذ الأشهر الأخيرة بعد اعتراضهم في البحر أو أثناء محاولتهم العبور من ليبيا، حيث يتم ترحيلهم بين تونس وليبيا على خلفية تفاهمات أمنية. يربط الخبراء بين تلك الانتهاكات وسياسات الحكومة الليبية التي تسعى إلى تضخيم الأزمة واستغلالها ورقة تفاوض مع الاتحاد الأوروبي، وسط تصعيد الحملات الأمنية ضد تجمعات المهاجرين وزيادة عمليات التهريب والإتجار بالبشر.وطالب الخبراء بإجراء تحقيقات مستقلة، ومحاسبة المسؤولين، وضمان حقوق الضحايا، فيما تشير تقارير إلى أن الهشاشة الأمنية والسياسية في ليبيا تعيق وضع سياسة موحدة لإدارة ملف الهجرة، وتفاقم معاناة المهاجرين في ظل تداخل الاعتبارات الأمنية والإنسانية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)