12 Hrs
المصدر:
MTV Lebanon
MTV Lebanon
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توصلت دراسة يابانية إلى أن جزيئًا مضادًا للأكسدة يُعرف بـ LASSS يمكن أن يساعد في الحفاظ على قدرة العضلات على الإصلاح مع التقدم في العمر، من خلال حماية بروتين رئيسي يُدعى عامل نمو الخلايا الكبدية (HGF). هذا البروتين، المسؤول عن تنشيط الخلايا الجذعية العضلية لعملية تجدد الأنسجة، يتعرض لتغير كيميائي يُسمى النترجة مع التقدم في السن، مما يُضعف فعاليته. أظهرت التجارب أن LASSS يقلل من النترجة ويعزز ارتباط البروتين بالمستقبلات التي تنشط إصلاح العضلات، مما قد يساهم في علاج ضمور العضلات لدى كبار السن أو مرضى قلة الحركة، على أن الدراسات لا تزال أولية وتتطلب مزيدًا من البحث للتأكد من فعاليته على البشر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)