10 Hrs
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بعد خمس سنوات من قرارات 25 يوليو 2021 التي أعلنها الرئيس التونسي قيس سعيد، تبدو تونس مختلفة سياسيًا ومؤسساتيًا عما كانت عليه قبل ذلك التاريخ. أدت هذه القرارات إلى انتقال البلاد من نظام برلماني إلى نظام رئاسي يمنح صلاحيات واسعة لرئاسة الجمهورية، مع تجميد البرلمان وإقالة الحكومة، وذلك في إطار أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية حادة، منها تفشي جائحة كورونا وتفاقم أزمة الكهرباء. بينما يرى مؤيدو سعيّد أن هذه التحولات أعادت فعالية الدولة، يعتبر معارضوه أنها زادت من تركيز السلطة في يد الرئيس وتسببت في استمرار الأزمات، مع تراجع تأثير الأحزاب وبرلمان ضعيف. يتواصل الانقسام والاحتقان الاجتماعي، ويُعاد تقييم حصيلة هذه السنوات وسط دعوات للحوار الوطني لإعادة بناء الثقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)