جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يفتح مقال النهار باب الحديث عن المكتبات المنسية على أرصفة دمشق، حيث يعرض بائع الكتب المستعملة عبد الله حمدان (أبو زينب) مئات العناوين النادرة والمخطوطات التي يعود بعضها إلى مئات السنين، والتي كانت ملكاً لعائلات ثقافية وعلماء. يُظهر المقال أن الكثير من هذه الكتب تُعرض للبيع بعد وفاة أو هجرة أصحابها، وأن قيمتها تتعدى الثمن المادي كونها تُمثل إرثاً علمياً وتاريخياً. رغم انتشار الكتب الرقمية، يظل الكتاب الورقي، خاصة الطبعات القديمة، محتفظًا بمكانته، إذ تحمل معلومات واضحة وموثوقة عن دار النشر وتاريخ الطباعة، إضافةً إلى جودتها العالية، ما يجعلها مصدر ثقة للباحثين. يربط المقال بين أهمية هذه الكتب في الحفاظ على ذاكرة دمشق الثقافية، حيث تنتقل جزء من التراث من البيوت إلى الأرصفة، وتُنقذ الكتب من النسيان، وتُعطي حياة جديدة للقُرَّاء والباحثين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)